
توقفوا عن استبدال مصابيح الـ PCB كل ستة أشهر
عندما يتحدث الناس عن النفايات الإلكترونية، فإنهم عادةً ما يفكرون في اللوحات القديمة المتراكمة في مكبات النفايات. لكن هناك جانب آخر لهذه المشكلة: الدورة المستمرة لشراء وتصريف المكونات التي يتم استخدامها في بناء تلك اللوحات.
لقد سئمنا من هذه الدورة المتكررة من “الشراء، ثم الإتلاف، ثم الاستبدال”. لذلك، درسنا خصائص مصابيح الأشعة تحت الحمراء، وقررنا صنع شيء يمكن أن يستمر في العمل لفترة طويلة.
كيف قمنا ببنائها
معظم الأجهزة الرخيصة المتوفرة في السوق تستخدم عناصر مقاومة بسيطة. إنها تعمل، بالطبع، لكنها تتلف بسرعة. لذلك، اخترنا استخدام مصابيح هالوجينية بأشعة تحت حمراء قصيرة الموجة.
من خلال استخدام غلاف من الكوارتز عالي النقاء ودورة هالوجينية دقيقة، نتمكن من منع أسلاك التنغستن من التبخر بسرعة. إنها تفاصيل صغيرة في المختبر، لكن في ورشة العمل، فإن ذلك يعني أن المصباح سيستمر في العمل.
كما قمنا أيضًا بضبط كثافة الطاقة. الهدف هو تحقيق درجة حرارة كافية لإعادة تدفق المواد أو إزالة اللحام، دون أن يتأثر باقي أجزاء اللوحة. بهذه الطريقة، نحصل على حرارة مركزة، بدون أي مشاكل.
الجانب العملي
حافظنا على توحيد مواصفات الموصلات. لماذا؟ لأن لا أحد يريد قضاء وقته في إعادة توصيل الأسلاك في الجهاز، فقط لاستبدال عنصر التسخين. كل ما عليك فعله هو إخراج العنصر القديم ووضع العنصر الجديد مكانه. إنه أمر بسيط.
لكن يجب الانتباه إلى أن هذه المصابيح ذات القدرة العالية تولد حرارة كبيرة. إذا لم يكن لدى الجهاز طريقة لتصريف الحرارة، فإن هذه الحرارة ستؤثر على الأجزاء الرقمية في الجهاز. إنها مشكلة كبيرة. ننصح بشدة باستخدام نظام تبريد فعال لحماية الأجهزة الإلكترونية.
لماذا هذا مهم؟
الأمر يتعلق بحسابات بسيطة. عندما يستمر المصباح في العمل لمدة 5,000 ساعة بدلاً من 1,000 ساعة، فإنك تقلل من كمية النفايات بنسبة 80%.
لقد قضينا وقتًا طويلاً في دراسة خصائص الكوارتز، وضمان أن يكون تنظيم الجهد مثاليًا، حتى لا ينفجر المصباح في حالة حدوث ارتفاع في الجهد.
في النهاية، ستحصل على أداة يمكن أن تستمر في العمل على طاولة العمل الخاصة بك. هذا هو الحل الصحيح.